في عام 2026، انتقلت الرياض من مرحلة الجراحة التقليدية إلى "اعلاج إعادة الترميم في الرياض" في إعادة الترميم. لم يعد الأمر يقتصر على سد الفراغات أو الرقع الجلدية، بل أصبح يعتمد على دمج التكنولوجيا العالية بالخلايا البشرية.
إليك أحدث التقنيات التي تُشكل واجهة العلاج الترميمي في الرياض حالياً:
1. الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Medical Printing)
تُعد الرياض (خاصة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومدينة الملك فهد الطبية) من الرواد في هذا المجال:
تصميم الأعضاء البديلة: تُستخدم لطباعة نماذج دقيقة لكسور الجمجمة أو الفك المعقدة قبل الجراحة، مما يسمح للجراح بتجهيز "القطع" المناسبة تماماً لمقاسات المريض قبل دخوله العمليات.
الأطراف الصناعية المخصصة: طباعة أطراف تتناسب مع الهيكل العظمي والعضلي للمريض بدقة متناهية، مما يسهل عملية التأهيل الحركي.
2. الطب التجديدي والحيوية (Bioregenerative Medicine)
تعتمد هذه التقنية على مبدأ "الجسم يرمم نفسه":
الخلايا الجذعية (Stem Cells): تُستخدم لترميم الأنسجة التالفة في القلب، الأعصاب، والجلد، حيث يتم حقن خلايا محفزة تساعد على نمو أنسجة طبيعية بديلة.
الدهون النانوية (Nanofat): تقنية تُستخدم بكثرة في عيادات التجميل الترميمي بالرياض لعلاج الندبات العميقة؛ حيث يتم استخلاص أصغر جزيئات الدهون الغنية بالخلايا الجذعية وحقنها لتحسين جودة الجلد المتضرر من الحروق.
3. الجراحة الروبوتية والملاحية (Robotic & Navigational Surgery)
الدقة المجهرية: تُستخدم أنظمة الروبوت في ترميم الأعصاب الدقيقة والأوعية الدموية في اليد والوجه، مما يقلل من نسبة رفض الأنسجة المنقولة ويزيد من سرعة استعادة الإحساس والحركة.
الملاحة الجراحية: تقنية تشبه "GPS" للعمليات، تتيح للجراح رؤية الهياكل العميقة في الوجه والعمود الفقري بوضوح فائق أثناء الترميم لتجنب إصابة الأنسجة السليمة.
4. تقنيات شد الجلد والترميم بالبلازما الباردة (J-Plasma)
بدلاً من الشقوق الجراحية الك