علاج الوخز بالإبر الدقيقة لتحفيز الكولاجين

Comments · 1 Views

علاج الوخز بالإبر الدقيقة لتحفيز الكولاجين

يعتبر تحفيز الكولاجين هو "الهدف الأسمى" لعملية الوخز بالإبر الدقيقة، ولهذا السبب يُطلق عليه طبياً اسم "العلاج بالتحريض على الكولاجين" (علاج الوخز بالإبر الدقيقة).

إليكِ كيف تتحول تلك الوخزات البسيطة إلى "مصنع" لشباب البشرة:


1. الكولاجين: لماذا هو مهم؟

الكولاجين هو البروتين الهيكلي الذي يمنح بشرتك القوة والتماسك. مع التقدم في السن (بدءاً من سن الـ 25)، يقل إنتاج الجسم للكولاجين بنسبة 1% سنوياً، مما يؤدي لظهور الترهل والخطوط. الوخز بالإبر يعيد عقارب الساعة للوراء من خلال:

2. آلية "الاستجابة للإصابة"

عندما تخترق الإبر الجلد، يظن الدماغ أن هناك جرحاً يجب ترميمه، فيرسل إشارات فورية للبدء في:

  • تنشيط الخلايا الليفية (Fibroblasts): وهي الخلايا المسؤولة حصراً عن بناء الكولاجين والإيلاستين.

  • إطلاق عوامل النمو: بروتينات طبيعية تحفز انقسام الخلايا وتجديد الأنسجة التالفة.

3. أنواع الكولاجين التي يتم إنتاجها

الأمر المذهل في الميكرونيدلينج هو أنه يحفز إنتاج أنواع محددة من الكولاجين:

  • كولاجين النوع الثالث (Type III): يظهر في البداية لسرعة الالتئام.

  • كولاجين النوع الأول (Type I): وهو الأقوى والأهم، حيث يحل محل النوع الثالث تدريجياً ليمنح البشرة الشد والسمك الدائم.


كيف تزيدين من كفاءة إنتاج الكولاجين؟

لتحقيق أقصى استفادة من "شلال الكولاجين" هذا، ينصح الخبراء بـ:

  • فيتامين C (بعد 48 ساعة من الجلسة): يعتبر "الوقود" اللازم لبناء روابط الكولاجين؛ فبدونه لا تكتمل العملية بكفاءة.

  • التغذية الداخلية: تناول البروتينات ومكملات الكولاجين (بعد استشارة طبيب) يدعم عملية البناء من الداخل.

  • تقنية الـ PRP (البلازما): دمج البلازما مع الوخز يسرع إنتاج الكولاجين بمقدار الضعف، لأن البلازما غنية جداً بعوامل النمو المركزية.


متى تشعرين بـ "شد" الكولاجين؟

بناء الكولاجين عملية بطيئة لكنها مستدامة:

  1. الأسبوع الأول: نضارة سطحية

Comments