يُعتبر الشخير في كثير من الأحيان "صرخة استغاثة"(رأب الحاجز الأنفي وتقليص المحارة الأنفية) من الجهاز التنفسي بسبب ضيق الممرات الهوائية. في الرياض، حيث تزداد مشاكل التنفس بفعل الجفاف والحساسية، يلعب إجراء رأب الحاجز الأنفي وتقليص المحارات دوراً محورياً كخط دفاع أول لعلاج الشخير الناتج عن الانسداد الأنفي.
إليكِ كيف يساهم هذا الإجراء المزدوج في استعادة هدوء لياليكِ:
1. ميكانيكا الشخير وعلاقتها بالأنف
يحدث الشخير عندما يواجه الهواء مقاومة أثناء مروره، مما يؤدي لاهتزاز الأنسجة الرخوة في الحلق.
دور الأنف: إذا كان الأنف مسدوداً (بسبب انحراف الحاجز أو تضخم المحارات)، يضطر الجسم للتنفس من الفم. التنفس الفموي يغير وضعية اللسان والفك، مما يضيق مجرى الهواء في الحلق ويزيد من حدة الاهتزاز والشخير.
2. كيف يعالج رأب الحاجز الأنفي الشخير؟
تصحيح المسار: عندما يكون الحاجز منحرفاً، يتدفق الهواء بشكل "اضطرابي" (Turbulent Flow).
النتيجة: الجراحة تعيد توجيه الهواء في مسار مستقيم وهادئ، مما يقلل من الجهد المطلوب للتنفس ويمنع الحاجة لفتح الفم أثناء النوم.
3. دور تقليص المحارات في "توسيع المجرى"
إزالة العوائق: المحارات المتضخمة تعمل مثل "الوسائد المنتفخة" التي تسد الممر.
النتيجة: بتقليص حجمها، تزداد كمية الأكسجين الداخلة مع كل شهيق، مما يقلل من الضغط السلبي في البلعوم، وهو المسبب الرئيسي لصوت الشخير.
هل الجراحة تضمن اختفاء الشخير تماماً؟
الإجابة تعتمد على مصدر الشخير:
الشخير الأنفي: إذا كان شخيركِ ناتجاً حصراً عن انسداد الأنف، فإن نسبة النجاح تقترب من 90-100%.
الشخير المتعدد المصادر: إذا كان هناك ترهل في سقف الحلق أو زيادة في الوزن، فإن جراحة الأنف ستحسن الحالة بشكل كبير وتجعل استخدام أجهزة التنفس (مثل CPAP) أكثر راحة، ولكنها قد لا تخفيه تماماً دون إجراءات إضافية.
مميزات علاج الشخير جراحياً في الرياض (2026)
تحسين جودة النوم العميق (): ستستيقظين وأنتِ تشعرين بالنشاط بدلاً من الخمول والصداع.
تقليل مخاطر القلب: التنفس السليم يقلل من إجهاد القلب الناتج عن نقص الأكسجين الليلي.
الحلول الذكية: استخدام الترددات الراديوية () لتقليص المحارات في مراكز مثل مستشفى الحبيب أو التخصصي يضمن الشفاء السريع والعودة للنوم الهادئ خلال أيام.
نصيحة "شريكك الذكي":
قبل اتخاذ قرار الجراحة لعلاج الشخير، يُفضل إجراء "دراسة نوم" () في أحد مراكز الرياض المتخصصة. ستحدد هذه الدراسة بدقة ما إذا كان الشخير ناتجاً عن الأنف فقط، أم أن هناك "انقطاع تنفس نومي" يتطلب خطة علاجية متكاملة.
هل تعانين من الشخير فقط عند الاستلقاء على الظهر، أم أنه مستمر بغض النظر عن وضعية النوم؟