على الرغم من بساطة العملية وأمانه(تجميل الأذن في الرياض)ا، إلا أنها ليست مناسبة للجميع. هناك فئات معينة قد لا يُنصح بخضوعها لتجميل الأذن، إما لأسباب طبية تتعلق بالسلامة، أو لأسباب تتعلق بضمان نجاح النتيجة النهائية.
إليك الفئات التي تُعتبر غير مرشحة (أو يجب عليها تأجيل الإجراء):
1. الأطفال دون سن الخامسة
هذا هو القيد الأكثر شيوعاً. لا يُنصح بإجراء العملية للأطفال الصغار جداً للأسباب التالية:
عدم اكتمال الغضروف: غضروف الأذن يحتاج للوصول إلى حوالي 90% من حجمه النهائي لضمان ثبات النتيجة.
ليونة الأنسجة: قد لا تتحمل الأنسجة الغرز الجراحية قبل هذا السن، مما قد يؤدي لفشل العملية مع نمو الرأس.
2. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة
الجراحة (حتى لو كانت تجميلية) تتطلب قدرة عالية من الجسم على الالتئام. قد يُستبعد الأشخاص الذين يعانون من:
أمراض المناعة الذاتية: التي قد تؤثر على سرعة وكفاءة التئام الجروح.
مرض السكري غير المنضبط: حيث تزداد احتمالية حدوث عدوى في الغضروف، وهي مشكلة طبية معقدة.
مشكلات تجلط الدم: الأشخاص الذين يعانون من سيولة شديدة أو يتناولون أدوية تجلط لا يمكن إيقافها.
3. المدخنون بشراهة (ما لم يتوقفوا)
التدخين يقلص الأوعية الدموية ويقلل من تدفق الأكسجين الضروري للالتئام.
المدخن الذي يرفض التوقف عن التدخين قبل وبعد العملية بـأسبوعين على الأقل يُعتبر مرشحاً سيئاً، لأن احتمالية موت الأنسجة (Necrosis) أو انفتاح الجرح تكون مرتفعة لديه.
4. أصحاب التوقعات غير الواقعية
جراحة التجميل تحسن المظهر لكنها لا تصنع "الكمال المطلق".
الأشخاص الذين يسعون للحصول على "أذن مثالية" تتطابق بنسبة 100% مع صورة معينة، أو الذين يعتقدون أن العملية ستحل جميع مشاكلهم الشخصية، قد لا يكونون مرشحين جيدين من الناحية النفسية.
5. الأشخاص الذين يعانون من التهابات نشطة
إذا كان هناك التهاب جلدي في منطقة الأذن، أو التهاب مزمن في الأذن الوسطى، يجب علاج هذه المشكلات تماماً قبل التفكير في أي إجراء تجميلي خارجي.
6. الميل لتكوين "الجدرة" (Keloids)
الأشخاص الذين يميل جلدهم لتكوين ندبات ضخمة وبارزة بشكل مفرط (Keloids) عند أي جرح، يجب أن يحذروا بشدة. فإجراء شق خلف الأذن قد يؤدي لن